ررغبةRAGHBA

رسالة عند منتصف الليل

قصة نفسية • اشتياق

وصلتها رسالة قصيرة تقول: «لا أريد أن أتدخل في حياتك، لكنني أفتقد أحاديثنا». قرأتها مرتين ثم وضعت الهاتف جانبًا. في الصباح اختارت الرد بوضوح: «أفتقدها أيضًا. هل نتحدث مساءً؟». أحيانًا تكفي جملة صادقة لفتح باب أغلقه الخوف.

محتوى عام للتثقيف والتواصل ولا يغني عن استشارة مختص عند الحاجة.

شارك تجربتك في مجتمع رغبة

مساحة للنقاش والأسئلة مع احترام الخصوصية والرضا والحدود.

ابدأ مشاركة